مقدمة
رسالتنا نشر محبة وحي الكتاب المقدس والقرآن الكريم في القلوب الطاهرة كي تسود المحبة الحقيقية بين الإنسان وأخيه الإنسان.
رسالتنا نشر محبة وحي الكتاب المقدس والقرآن الكريم في القلوب الطاهرة كي تسود المحبة الحقيقية بين الإنسان وأخيه الإنسان.
المحبة الأصيلة تعني الحقيقة. اليهود لن يجدوا أبداً الحقيقة في السياسة، كذلك المسيحيون لن يجدوها في كرههم للآخر، لليهودي أو المسلم.
إيماننا يرتكز على كلام الله في الكتاب المقدس والقرآن الكريم، دون التعلّق بالديانات التقليدية ولا بالطوائف والعبادات التي لا يرغب بها الله.
المسيح الدجال، وحش كتاب الرؤيا، قد ظهر! متمماً نبوءات الكتاب المقدس والقرآن الكريم! واجبنا كشف هويته.
كثير من المؤمنين يخضعون للمؤسسات الدينية. يأتِ الله ليهبنا الفرصة للتحرر منها من خلال تأسيسه حقبة روحية جديدة.
اليهودية، أهي روحية أم سياسية؟ إيمان أو دولة؟ بالنسبة لله، الإثنان لا يتوافقان. مأساة يسوع هي الصهيونية، تسييس اليهودية.
هل يمكن للمسيحي أن يعترف بشرعية قيام دولة إسرائيل على أرض فلسطين؟ كيف نفهم فكرة أرض الميعاد والشعب المختار من وجهة نظر الله؟